مركز المجدد للبحوث والدراسات
  • عن المركز

    • من نحن

    • الرؤية والأهداف

    • مجلس الإدارة

    • وحدات المركز

      • الوحدة السياسية

      • الوحدة الثقافية

      • وحدة المعلومات والتقنية

    • العاملون في المركز

    • تواصل معنا

  • دراسات سياسية

    • تقدير موقف

    • استطلاعات الرأي

    • مقالات رأي

    • تقارير

  • أبحاث ودراسات

    • دراسات وبحوث

    • مراجعات الكتب

    • ترجمات

  • فعاليات وندوات

    • ورش عمل

    • ندوات

  • وسائط

    • إنفوجرافيك

    • فيديوهات

    • أخبار

  • منصة المجدد للبحوث

  • المشاركة البحثية

    • أخلاقيات النشر

    • معايير النشر

  • عن المركز

    • من نحن

    • الرؤية والأهداف

    • مجلس الإدارة

    • وحدات المركز

      • الوحدة السياسية

      • الوحدة الثقافية

      • وحدة المعلومات والتقنية

    • العاملون في المركز

    • تواصل معنا

  • دراسات سياسية

    • تقدير موقف

    • استطلاعات الرأي

    • مقالات رأي

    • تقارير

  • أبحاث ودراسات

    • دراسات وبحوث

    • مراجعات الكتب

    • ترجمات

  • فعاليات وندوات

    • ورش عمل

    • ندوات

  • وسائط

    • إنفوجرافيك

    • فيديوهات

    • أخبار

  • منصة المجدد للبحوث

  • المشاركة البحثية

    • أخلاقيات النشر

    • معايير النشر

  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • Telegram Broadcast

الحرب الاقتصادية والانسحاب الصامت: صفقة اتفاق مكة تبتلع عبء أمريكا، وهرمز يبقى رهينة الصين

22/08/2026 | مقالات رأي

الحرب الاقتصادية والانسحاب الصامت: صفقة اتفاق مكة تبتلع عبء أمريكا، وهرمز يبقى رهينة الصين

سلسلة التحليلات الاستراتيجية
التحليل الثاني عشر
الحرب الاقتصادية والانسحاب الصامت: صفقة اتفاق مكة تبتلع عبء أمريكا، وهرمز يبقى رهينة الصين
إعداد: أ.د. عصام شويدر الحسني
الفترة الزمنية: 15 — 20 أغسطس 2026

 

تذكير منهجي
هذا التحليل يقرأ ما وراء العناوين لا العناوين نفسها. الوقائع الموثقة تُعرض بصفتها كذلك، والتصريحات والادعاءات المتداولة غير المؤكدة تُعرض معلّمة صراحة بأنها كذلك، تمييزاً منهجياً صارماً بين ما ثبت وما يُشاع. القارئ مدعو، كعادة هذه السلسلة، إلى ألا يثق بالتصريح لذاته، بل أن يسأل: من يستفيد من إطلاقه الآن؟

١. المسرحية المزدوجة: حرب اقتصادية صاخبة وانسحاب عسكري صامت
في الأيام نفسها التي أعلن فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما وصفه بأقسى عملية اقتصادية تُفرض على أي دولة في التاريخ، واصفاً إياها بـ”يوم الحسم الاقتصادي”، ومتوعداً كل من يقدّم لإيران أي شريان مالي أو لوجستي بعواقب اقتصادية هائلة، كانت صحيفة واشنطن بوست تكشف عن تقرير مختلف تماماً في جوهره: البنتاغون يدرس فعلياً تقليص وجوده العسكري في الخليج، عبر خطة تحمل اسماً كاشفاً بذاته: “القوس الحاضن”، تقضي بسحب الأصول الجوية الاستراتيجية وتقليص أعداد القوات الأمامية في المنطقة.
هذان الخطان لا يتقاطعان صدفة. الخطاب الاقتصادي الصاخب يشغل الرأي العام والحلفاء بمعركة العقوبات والعزلة، بينما يتقدم في الخفاء مسار مختلف تماماً في طبيعته: إعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي بما يقلّل الكلفة البشرية والمادية، بعدما تضررت أو دُمّرت أكثر من مائتي منشأة عسكرية أمريكية خلال الحرب، وقُتل عسكريون أمريكيون في هجمات مباشرة على قواعد في الكويت والأردن.

الحرب الاقتصادية الصاخبة ليست بديلاً عن الانسحاب العسكري، بل غطاؤه الإعلامي. فحين يتحول الخطاب إلى عقوبات ومصطلحات الحسم، يُصرف الانتباه عن سؤال أخطر: من الذي سيحمل عبء الأمن المزعوم في الخليج بعد أن تُخفّف واشنطن حمولتها؟

• ترامب يعلن “يوم الحسم الاقتصادي” ويتوعد كل دولة تساعد إيران بعواقب اقتصادية هائلة
• في الوقت نفسه، تقرير واشنطن بوست يكشف دراسة جدية داخل البنتاغون لتقليص الوجود العسكري في الخليج
• أكثر من 200 منشأة عسكرية أمريكية تضررت أو دُمّرت خلال الحرب، وهو ما يُغذي منطق إعادة التموضع

٢. “القوس الحاضن”: إعادة الانتشار وقاعدة الأمير سلطان
تفاصيل خطة إعادة التموضع، بحسب المصادر المتداولة، تقترح إغلاق أو تقليص القواعد الأكثر عرضة لمدى الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، مثل القواعد في الكويت، ونقل قسم من القوات المنتشرة في الإمارات والأردن والبحرين إلى منشآت أبعد عن خط النار المباشر، وفي مقدمتها قاعدة الأمير سلطان الجوية قرب الرياض. هذا الاختيار بعينه دالّ: الرياض تتحول عملياً إلى المرتكز الأمريكي الجديد في الخليج، فيما تتراجع مكانة الحلفاء الأصغر الذين تحمّلوا العبء الأكبر من الاستهداف المباشر.
لكن التقرير نفسه يشير إلى انقسام داخل إدارة ترامب حول هذه التوصية، بين تيار يرى في الحرب فرصة لا تتكرر إلا مرة كل جيل لإعادة تقييم الانتشار العسكري، وتيار آخر يخشى أن يُقرأ أي تقليص كتخلٍّ عن الحلفاء في لحظة ما زالت فيها الضربات الإيرانية مستمرة. هذا التردد نفسه مؤشر على أن القرار لم يُحسم بعد بقدر ما هو مسار قيد التشكل، تتقاطع فيه حسابات الكلفة مع حسابات الصورة.

من يملأ الفراغ الذي تُخليه واشنطن ليس سؤالاً نظرياً بعد اليوم، بل سؤال ميزانية وخرائط انتشار فعلية. وأول جواب ظاهر عليه هو الرياض نفسها، وهي بالمصادفة العاصمة التي احتضنت توقيع اتفاق مكة الثلاثي قبل أسابيع قليلة.

• خطة “القوس الحاضن”: سحب أصول جوية استراتيجية وتقليص قوات من القواعد الأمامية
• قاعدة الأمير سلطان قرب الرياض تبرز كمرتكز بديل، بعيداً عن مدى الصواريخ الإيرانية المباشر (إحتلال من نوع آخر)
• انقسام داخل الإدارة الأمريكية بين أنصار التقليص وأنصار الإبقاء على الالتزام الأمني الكامل

٣. مناورة الأنابيب: لماذا لا يمكن لهرمز أن يفقد قيمته فعلياً
في خضم هذا المشهد، تُنسب إلى ترامب تصريحات تفيد بأن السعودية “تبني خطوط أنابيب بشكل متسارع” وأن مضيق هرمز “لن يكون مهماً كما كان”، وهو تصريح لافت يستحق أن يُقرأ بحذر شديد لا أن يُصدّق على عواهنه. فإن صحّ توثيقه، فإن السياق الذي وردت فيه، بحسب مصادر متعددة، جاء بعد أن نشر ترامب نفسه ما وُصف بخريطة “ضم” لمضيق هرمز، عقب تهديد سابق بإعلانه منطقة تابعة للولايات المتحدة، وهو ما يجعل الحديث عن أفول أهمية المضيق أقرب إلى مناورة تفاوضية منه إلى تحول استراتيجي حقيقي.
والسبب أعمق من خطوط الأنابيب: كما أثبتت هذه السلسلة في تحليلاتها السابقة، فإن السيطرة على هرمز، إلى جانب قناة بنما ومضيق طارق، ليست مجرد أداة ضغط على إيران أو حماية لتدفق النفط الخليجي، بل هي الوسيلة الأمريكية لرفع كلفة الطاقة على الاقتصاد الصيني دون الدخول في مواجهة مباشرة معه. الصين، لا الخليج ولا إيران، هي الهدف النهائي لمعادلة الممرات المائية. وخطوط الأنابيب السعودية، مهما تسارع إنشاؤها، تنقل النفط من الخليج إلى البحر الأحمر، لكنها لا تملك القدرة على تعويض حجم الإمدادات التي تمر عبر هرمز نحو الأسواق الآسيوية، وفي مقدمتها السوق الصيني نفسه.

روسيا كانت الطُّعم الأول لاستنزاف الطاقة الأوروبية الأمريكية، وإيران كانت الثاني، والصين تستخدم كليهما حتى آخر قطرة دم استراتيجية دون أن تدفع ثمناً مباشراً. من هنا فإن أي تصريح أمريكي عن “تراجع أهمية هرمز” ينبغي أن يُقرأ كخطوة في هذه اللعبة الكبرى، لا كتنازل عنها.
— ثابت تحليلي من التحليل الرابع، يتأكد اليوم

بعبارة أخرى: تصريح ترامب عن الأنابيب أقرب إلى رسالة موجهة لطهران بأن ورقة إغلاق المضيق فقدت جزءاً من قوتها التفاوضية، أو رسالة موجهة للحلفاء الخليجيين بأن عليهم تحمّل كلفة التنويع بأنفسهم، أكثر منه إعلاناً جاداً عن تخلٍّ أمريكي عن أخطر ممر مائي في معادلة احتواء الصعود الصيني.
• تصريح ترامب عن تراجع أهمية هرمز يتناقض مع سعيه المعلن سابقاً لفرض سيطرة أمريكية مباشرة على المضيق
• خطوط الأنابيب السعودية لا تعوّض حجم التدفق النفطي والغازي المتجه عبر هرمز إلى آسيا والصين تحديداً
• الهدف الاستراتيجي الأعمق لمعادلة الممرات المائية يبقى إبطاء الصعود الاقتصادي الصيني، لا خدمة الخليج أو مواجهة إيران فقط

٤. ضربة الإمارات: الحرس الثوري يواصل رسالته المستقلة
في 18 أغسطس، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية رصد صاروخين باليستيين أُطلقا من إيران باتجاه الدولة، سقط أحدهما داخل المياه الإقليمية والآخر خارجها، في أول تهديد صاروخي مباشر من نوعه منذ أسابيع. الحادثة تكرر نمطاً واضحاً وثّقته هذه السلسلة مراراً: الحرس الثوري يواصل توجيه رسائله العسكرية المباشرة بمعزل عن أي مسار تفاوضي معلن، سواء كان ذلك المسار العماني حول هرمز أو الخطاب الأمريكي عن الحرب الاقتصادية.
وقوع الضربة في اللحظة نفسها التي يتصاعد فيها الخطاب الأمريكي حول العزلة الاقتصادية، وبعد أيام قليلة من توقيع اتفاق مكة الثلاثي، يحمل دلالتين متكاملتين: الأولى أن طهران، أو الجهة الفعلية المتحكمة بقرار الاستهداف داخل مؤسستها العسكرية، ترفض أن تُقرأ حركتها الإقليمية على أنها في موقع دفاعي بحت. والثانية أن الإمارات، وهي أحد أعمدة التحالف المضاد المتشكل مع إسرائيل واليونان وقبرص، تبقى الهدف الأقرب لأي رسالة إيرانية تريد اختبار حدود الردع الجديد بعد اتفاق مكة.
• ضربة صاروخية إيرانية جديدة على الإمارات في 18 أغسطس، الأولى من نوعها منذ أسابيع
• توقيت الضربة يتزامن مع تصعيد الخطاب الاقتصادي الأمريكي وأسابيع قليلة بعد توقيع اتفاق مكة
• النمط يؤكد مجدداً استقلالية القرار العسكري للحرس الثوري عن أي مسار تفاوضي معلن

٥. اتفاق مكة الثلاثي: من يملأ الفراغ فعلياً؟
إذا كانت واشنطن تُخفّف حمولتها العسكرية المباشرة في الخليج، فإن السؤال الذي طرحه التحليل الحادي عشر يعود بإلحاح أكبر اليوم: من يملأ هذا الفراغ؟ اتفاق مكة الثلاثي بين السعودية وتركيا وباكستان لم يعد مجرد ترتيب دفاعي رمزي يُقرأ في سياق الرد على التهديد الإيراني، بل يتحول تدريجياً إلى الإطار العملي الذي تراهن عليه واشنطن نفسها لتحمّل جزء من عبء الأمن الإقليمي، عبر إعادة تمركزها حول الرياض تحديداً.
غير أن هذا لا يعني أن الاتفاق تحرر من أصله الأمريكي أو من احتمال توظيفه أداةً مؤجلة بيد واشنطن، كما خلص التحليل السابق. فالانسحاب الأمريكي الجزئي المُدار، إذا صحّ، لا يمنح الاتفاق استقلالية كاملة، بل يمنحه دوراً وظيفياً أوسع داخل المعادلة نفسها: حماية مصالح غربية بأيدٍ إقليمية، وبكلفة إقليمية، فيما تحتفظ واشنطن بالقرار الاستراتيجي الأعلى، وفي مقدمته ملف هرمز والعلاقة مع الصين.

هل اتفاق مكة الثلاثي مشروع استقلال إقليمي حقيقي، أم أداة أمريكية مؤجلة تُستدعى حين تحتاجها واشنطن وتُترك لتتحمل الكلفة حين لا تحتاجها؟ الوقائع حتى الآن تُرجّح الاحتمال الثاني أكثر مما تُرجّح الأول.

• اتفاق مكة الثلاثي يتحول من ترتيب دفاعي رمزي إلى إطار عملي لتحمل عبء أمني كانت تحمله واشنطن
• إعادة التموضع الأمريكي حول الرياض تمنح الاتفاق دوراً وظيفياً أوسع دون استقلالية كاملة عن الحسابات الأمريكية

• السؤال المفتوح يبقى: هل يخدم الاتفاق استقلال القرار الخليجي، أم يُعيد إنتاج التبعية بأدوات إقليمية؟

خلاصة التحليل : الثوابت المُحدّثة
تؤكد معطيات هذا الأسبوع الثوابت التحليلية التي أرستها هذه السلسلة منذ حلقاتها الأولى، مع إضافة نوعية: الانسحاب العسكري الأمريكي من الخليج لم يعد افتراضاً تحليلياً بل مساراً مؤسسياً قيد الدراسة الجادة داخل البنتاغون، فيما يبقى الخطاب الاقتصادي الصاخب أداة لإدارة الصورة أكثر منه بديلاً استراتيجياً حقيقياً. وتبقى الصين، لا الخليج ولا إيران، الهدف الأعمق لمعادلة الممرات المائية، وهو ما يجعل أي حديث أمريكي عن تراجع أهمية هرمز مناورة تفاوضية تستحق الشك أكثر مما تستحق التصديق.
• لا تثق بإعلان الانسحاب ، وراقب من يُعاد تمركزه وأين
• لا تثق بإعلان تراجع أهمية الممر ، وراقب من يبقى بحاجة إليه
• لا تثق باتفاق الحماية الإقليمي ، وراقب من صاغ بنوده الأولى ومتى يُستدعى

﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
أغسطس 2026 — سلسلة التحليلات الاستراتيجية.

Love0 Share Tweet Share

مركز المجدد

عن المركز

مركز المجدد ‎للبحوث والدراسات مركز بحثي يُعنى بقضايا الفكر والواقع، ويرفد الساحة الثقافية العربيّة بمعالجات بحثيّة رصينة لتجديد النظر التاريخي والسياسي والاجتماعي والديني، بما يخدم قضيّة «التجديد» المنشود.

بيانات الاتصال بنا


info@center.com


+90°°°°°°°°°°°°°


اسطنبول/ تركيا

تابعنا

  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • Telegram Broadcast
  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • Telegram Broadcast
© 2026 مركز المجدد للبحوث والدراسات
  • تويتر
  • فيسبوك
  • بنترست