مركز المجدد للبحوث والدراسات
  • عن المركز

    • من نحن

    • الرؤية والأهداف

    • مجلس الإدارة

    • وحدات المركز

      • الوحدة السياسية

      • الوحدة الثقافية

      • وحدة المعلومات والتقنية

    • العاملون في المركز

    • تواصل معنا

  • دراسات سياسية

    • تقدير موقف

    • استطلاعات الرأي

    • مقالات رأي

    • تقارير

  • أبحاث ودراسات

    • دراسات وبحوث

    • مراجعات الكتب

    • ترجمات

  • فعاليات وندوات

    • ورش عمل

    • ندوات

  • وسائط

    • إنفوجرافيك

    • فيديوهات

    • أخبار

  • منصة المجدد للبحوث

  • المشاركة البحثية

    • أخلاقيات النشر

    • معايير النشر

  • عن المركز

    • من نحن

    • الرؤية والأهداف

    • مجلس الإدارة

    • وحدات المركز

      • الوحدة السياسية

      • الوحدة الثقافية

      • وحدة المعلومات والتقنية

    • العاملون في المركز

    • تواصل معنا

  • دراسات سياسية

    • تقدير موقف

    • استطلاعات الرأي

    • مقالات رأي

    • تقارير

  • أبحاث ودراسات

    • دراسات وبحوث

    • مراجعات الكتب

    • ترجمات

  • فعاليات وندوات

    • ورش عمل

    • ندوات

  • وسائط

    • إنفوجرافيك

    • فيديوهات

    • أخبار

  • منصة المجدد للبحوث

  • المشاركة البحثية

    • أخلاقيات النشر

    • معايير النشر

  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • Telegram Broadcast

لطائف قرآنية (2): بين «فَتْح» و«نصيب»

08/05/2020 | مقالات رأي

لطائف قرآنية (2): بين «فَتْح» و«نصيب»

لطائف قرآنية (2):

بين «فَتْح» و«نصيب»

محمد أحمد البكري– محاضر وباحث في اللغة العربية.

 

ممَّا يعين قارئ القرآن على تدبُّر آيِه وتبيُّن بلاغته العالية ودقَّته المحكمة، أن يديم النظر في العلاقات بين الآيات والجمل والألفاظ في أثناء قراءته؛ بين الآية وما يسبقها من آيات أو يليها، وبين صدر الآية وختمها، وبين الجملة وما حولها، وبين اللفظة والأخرى، واللفظة وصِيَغها.

ومثالًا للنظر في العلاقة بين اللفظة والأخرى، نحاول أن نتأمَّل دلالة استعمال لفظة «فَتْح» للمؤمنين ولفظة «نصيب» للكافرين في قول الله ﷻ في المنافقين: {ٱلَّذِینَ یَتَرَبَّصُونَ بِكُمۡ فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحࣱ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوۤا۟ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ وَإِن كَانَ لِلۡكَـٰفِرِینَ نَصِیبࣱ قَالُوۤا۟ أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَیۡكُمۡ وَنَمۡنَعۡكُم مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۚ فَٱللَّهُ یَحۡكُمُ بَیۡنَكُمۡ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۗ وَلَن یَجۡعَلَ ٱللَّهُ لِلۡكَـٰفِرِینَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ سَبِیلًا} [النساء 141]

– والسؤال الذي قد يتبادر إلى ذهن القارئ: لماذا جاء التعبير عن ظَفْرِ المسلمين باللفظ «فَتْح» وعن غلبة الكافرين باللفظ «نصيب»؟ ولماذا نُسِب اللفظ الأوَّل إلى الله ﷻ: ﴿مِّنَ ٱللَّهِ﴾؟

وإذا ذهبتَ تبحث في ما بين أيدينا من تراث، ستجد مثلًا أنَّ الزمخشري والرازي -رحمهما الله- قد سبقاك بافتراض هذا السؤال تمهيدًا للجواب عنه، وهذا من جميل الاتفاق في أثناء البحث؛ أن تعرض لك خَطْرةٌ فتجد أحدًا من السلف قد وقع عليها قبلك.

يقول الزمخشري رحمه الله: “فإن قلتَ: لِمَ سَمَّى ظَفْرَ المسلمين فتحًا، وظفْرَ الكافرين نصيبًا؟ قلتُ: تعظيمًا لشأن المسلمين، وتخسيسًا لحظِّ الكافرين؛ لأنَّ ظَفْرَ المسلمين أمرٌ عظيم تُفتح لهم أبوابُ السماء حتى ينزل على أوليائه. وأمَّا ظَفْرُ الكافرين؛ فما هو إلا حظٌّ دنيٌّ ولمظةٌ من الدنيا يصيبونها“، وبمثله قال فخر الدين الرازي رحمه الله.

وقد تطرَّقَ محمد الطاهر بن عاشور -رحمه الله- في تفسيره إلى الأمر نفسه، فقال: “وجُعِلَ ما يَحْصُلُ لِلْمُسْلِمِينَ فَتْحًا لِأنَّهُ انْتِصارٌ دائِمٌ، ونُسِبَ إلى اللَّهِ لِأنَّهُ مُقَدِّرُهُ ومُرِيدُهُ بِأسْبابٍ خَفِيَّةٍ ومُعْجِزاتٍ بَيِّنَةٍ. والمُرادُ بِالكافِرِينَ هُمُ المُشْرِكُونَ مِن أهْلِ مَكَّةَ وغَيْرُهم لا مَحالَةَ؛ إذْ لا حَظَّ لِلْيَهُودِ في الحَرْبِ. وجُعِلَ ما يَحْصُلُ لَهم مِنَ النَّصْرِ نَصِيبًا؛ تَحْقِيرًا لَهُ. والمُرادُ: نَصِيبٌ مِنَ الفَوْزِ في القِتالِ“.

المصادر:

الزمخشري، أبو القاسم (ت 538ه). الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل (بيروت: دار الكتاب العربي، 1407ه): 1/ 578، 579.

الرازي، فخر الدين (ت 606هـ). مفاتيح الغيب=التفسير الكبير (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1420هـ): 11/ 248.

ابن عاشور، محمد الطاهر (ت 1393ه). تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد (تونس: الدار التونسية للنشر، 1984م): 5/ 237.

Peu de professions de santé sont organisées comme nous sur le territoire et les repas sont organisés par les partenaires avec la prescription d’un tel traitement pour l’université ou et achetez chalet-dauron.com Tadalafil en ligne sans ordonnance. Des études ont montré que les personnes que la télévision ont fait de l’apprentissage plus passif.

 

 

مركز المجدد للأبحاث والدراسات

Love0 Share Tweet Share

مركز المجدد

التعليقات 2

  1. Create Personal Account
    Create Personal Account بتاريخ يونيو 6, 2025 - 7:49 ص

    Your article helped me a lot, is there any more related content? Thanks!

    قم بتسجيل الدخول للرد
  2. binance
    binance بتاريخ يونيو 8, 2025 - 9:03 ص

    Your article helped me a lot, is there any more related content? Thanks!

    قم بتسجيل الدخول للرد

شارك بتعليقك إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

عن المركز

مركز المجدد ‎للبحوث والدراسات مركز بحثي يُعنى بقضايا الفكر والواقع، ويرفد الساحة الثقافية العربيّة بمعالجات بحثيّة رصينة لتجديد النظر التاريخي والسياسي والاجتماعي والديني، بما يخدم قضيّة «التجديد» المنشود.

بيانات الاتصال بنا


info@center.com


+90°°°°°°°°°°°°°


اسطنبول/ تركيا

تابعنا

  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • Telegram Broadcast
  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • Telegram Broadcast
© 2026 مركز المجدد للبحوث والدراسات
  • تويتر
  • فيسبوك
  • بنترست