السعودية الآن – هل ما يحدث في السعودية هو فيرس كورونا، أم هو فيرس كورونا الحكم؟ ولماذا هذه الاعتقالات؟ ماذا بعد الملك سلمان حفظه الله……؟  

 

اعتقلت السلطات السعودية اثنين من كبار أفراد الأسرة الحاكمة وهما الأمير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الأصغر للملك سلمان والأمير محمد بن نايف ولي العهد السابق وابن شقيق العاهل السعودي.

وقالت مصادر خاصة، والعديد من المواقع والصحف العالمية والإقليمية، إن السلطات قامت خلال اليومين الماضيين بحملة اعتقالات شملت أمراء كبارا في العائلة المالكة، وذكرت المصادر أن الديوان الملكي السعودي شهد حركة غير طبيعية في وقت متأخر من يوم الأربعاء أعقبها اعتقال عدد من الأمراء الكبار.

وأوردت صحيفة وول ستريت جورنال خبر احتجاز الأمير أحمد بن عبد العزيز والأمير محمد بن نايف في وقت سابق من يوم الجمعة، وقالت إن ذلك له صلة بمحاولة انقلاب مزعومة.

وكشفت الصحيفة أن السلطات اعتقلت أيضا الأمير نواف بن نايف، شقيق الأمير محمد بن نايف، وذلك بأمر مباشر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

وأوضحت الصحيفة أن اعتقال الأمراء الثلاثة تم صباح الجمعة من قبل عناصر مقنعة من حرس الديوان الملكي، وأن السلطات السعودية تتهم الأميرين أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف بالخيانة العظمى، وأنهما يواجهان عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة.

 

ونشر حساب مستشار الأمير محمد بن نايف على تويتر تغريدة قال فيها ما نصه كما لسع الدبور: “سمو الأمير أحمد بن عبد العزيز ووزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود هما أبرز المعتقلين، ويبدو أن الأمر لن ينتهي عند هذا الحد، فقد تم وضع بعض الأمراء تحت الإقامة الجبرية لحين البت في أمرهم، الأمور تغلي داخل الأسرة”.

وكذلك أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الأمير محمد بن نايف كان قيد الإقامة الجبرية منذ الإطاحة به كولي للعهد من قبل ولي العهد الحالي الأمير محمد بن سلمان، وتابعت الصحيفة أن الاعتقالات تأتي في وقت حساس للسعودية والعائلة المالكة، حيث أثار قرار الأمير محمد بن سلمان وقف الزيارات الدينية إلى الحرم المكي جراء فيروس كورونا.

 

ونشر المقرب من ولي عهد أبو ظبي حمد المزروعي والذي يحصل على تغريداته من بن زايد شخصيا ومن جهاز المخابرات التابع له، نشر تغريدة لها معاني حسب النشطاء، حيث قال فقط “كش ملك” مما يعني فشل محاولة الانقلاب على ولي العهد بن سلمان.

وأيضًا قال المغرد السعودي الشهير “مجتهد” إن حملة الاعتقالات التي طالت عددا من الأمراء “مرتبطة على ما يبدو بتنصيب مترقب لـ(ولي العهد الأمير محمد) بن سلمان ملكا”.

جاء ذلك، في تغريدة له عبر “تويتر”، كشف فيها إن هناك رفضا شاملا داخل العائلة لهذا التنصيب، دون تقديم المزيد من التفاصيل. ولم يحدد “مجتهد” إن كان تنصيب “بن سلمان” سيكون في ظل ولاية والده أو بعده، خاصة مع تداول أنباء عن وفاة الملك وتأجيل إعلان الوفاة حتى يتم التأكد من تنصيب بن سلما ملكا على السعودية.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: “اعتقال بعض الضباط في الأجهزة الأمنية والجيش والحرس الذين يعتقد أن لهم ولاء لـ(شقيق العاهل السعودي الأمير) أحمد بن عبد العزيز أو (ولي العهد السابق) محمد بن نايف”. وتابع: ” الحملة مستمرة لاعتقال غيرهم ممن يشك بن سلمان في ولائهم”.

                  

كذلك قال مصدران لرويترز: إن الأمير محمد بن سلمان أثار استياء بين بعض الفروع البارزة للأسرة الحاكمة بسبب تشديد قبضته على السلطة، وتساءل البعض عن قدرته على قيادة البلاد عقب قتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في 2018، وتعرض البنية التحتية النفطية السعودية لأكبر هجوم على الإطلاق العام الماضي.

 

وأضاف المصدران أن بعض أفراد الأسرة الحاكمة سعوا لتغيير ترتيب وراثة العرش معتبرين أن الأمير أحمد أحد الخيارات الممكنة الذي يمكن أن يحظى بدعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

 

وقال سعوديون مطلعون ودبلوماسيون غربيون إن من غير المرجح أن تعارض الأسرة الحاكمة ولي العهد أثناء حياة الملك سلمان (84 عاما) مدركة أن من غير المحتمل أن ينقلب الملك على ابنه.

واحتجزت السلطات العشرات من الأمراء وكبار المسؤولين والوزراء الحاليين والسابقين والمسؤولين ورجال الأعمال في فندق ريتز كارلتون بالرياض بأوامر من ولي العهد محمد بن سلمان في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وكان من بين الموقوفين وزير الحرس الوطني المقال الأمير متعب بن عبد الله نجل الملك الراحل عبد الله، وشقيقه أمير الرياض السابق تركي بن عبد الله، والأمير الملياردير الوليد بن طلال، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد نائب قائد القوات الجوية الأسبق.

ولاحقا، وسعت السلطات السعودية حملة الملاحقات، وأمرت باعتقالات جديدة شملت نخبا سياسية ودينية ورموزا في عالم المال والأعمال بالمملكة، وامتدت الحملة لتشمل المزيد من أبناء عمومة ولي العهد محمد بن سلمان وأبنائهم وأسرهم.

في النهاية: شاركنا الرأي: السعودية الآن – هل ما يحدث في السعودية وغلق الحرم هو فيرس كورونا، أم هو فيرس كورونا الحكم؟ ولماذا هذه الاعتقالات؟ ماذا بعد الملك سلمان لو تأكد خبر وفاته ……. من وجهة نظرك أنت عزيزي القارئ؟

 

الوحدة السياسية – مركز المجدد للبحوث والدراسات.

 

اترك تعليقاً