محمد عمارة المفكر المصري الوسطي-مركز المجدد-الوحدة الثقافية

مقدمة

رحل عنا خلال الأيام القليلة الماضية الدكتور والمفكر المصري محمد عمارة عن عمر يناهز 90 عامًا، وجاءت وفاة المفكر المصري، بعد مسيرة علمية وفكرية حافلة بالإنجازات العلمية والمؤلفات الفكرية، وأيضًا بعد تجارب متنوعة ومختلفة في منابر المؤسسات الدينية والعلمية، والتي كان من أبرزها تقمصه لدور العضوية لدى مجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء بالأزهر، ورئيس تحرير لمجلة الهيئة نفسها، وقد عاش محمد عمارة تحولات فكرية أثرت على مواقفه، وجعلته محط أنظار الكثير من المنتقدين، خاصة ممن ينتمون إلى أهل السنة والجماعة،  على أنه كان ممن بدأت حياتهم الفكرية باعتناق التيار الماركسي ونظرته المادية، قبل أن يعلن رفضه لأفكار هذا التيار، بعدما صال وجال فيه، مقتنعا في الأخير، أنه ليس المكان الطبيعي المناسب بالنسبة إليه. وعلى ضوء هذه المعطيات، سنحاول تقديم أهم المحطات الفكرية التي مر منها المفكر محمد عمارة، بداية بمرحلة النشأة والمولد، ومرور بأهم التحولات الفكرية التي عرفها خلال حياته، لنختم بأهم مؤلفاته.

أولًا: محمد عمارة المولد والنشأة والمسار العلمي

ولد محمد عمارة عام 1931 بمصر، وبالتحديد في قرية صورة التابعة لمركز قلين بمحافظة كفر الشيخ، وتربى وسط عائلة فلاحية متوسطة العيش، وكان أبوه كما يحكي هو نفسه أميا متدينا يعتمد نمطا من التدين الغريب عن كثير من الناس. تلقى محمد عمارة تعليمه الأولي في نفس القرية التي ترعرع فيها وهو صغير ، وبدأ مساره التعليمي عندما كان أبوه يجلب له أحد فقهاء القرية الذي تعلم على يده الكتابة والقراءة، عن طريق حفظ القرآن الكريم، ثم بعد ذلك دخل كُتاب القرية وألم بالعلوم الدينية والإسلامية من أحد أساتذته الذين درسوا في جامع الأزهر، وعندما بلغ الرابعة عشر ة من عمره التحق بمعهد الدسوق الديني بعد أن نجح في اختبار القبول الذي كان يحتم عليه أن يكون حافظًا للقرآن ملما بعلومه وعارفا ببعض قواعد الإملاء وعلوم الحساب، وقد بدأ محمد عمارة اهتمامه بالفكر والكتابة وهو صغير، حيث كان مفكرا صغيرا بارزا بين أقرانه، وعلى هذا الصغر أظهر شغفه باللغة العربية والقضايا الوطنية لبلاده، استطاع محمد عمارة من خلال بحث ألفه بعنوان جهاد عن فلسطين، أن يثير اهتمام المفكرين من حوله حيث نشر له هذا البحث في صحيفة “مصر الفتاة”، وهي صحيفة أسسها أحمد حسين كصحيفة تتحدث بلسان حزب الفتاة المصري، وكان أول أعددها الصادر في 24 من يناير1938 [1].

ومن المحطات المثيرة في حياة محمد عمارة أنه تعرض لاعتقالات خلال نشاطه الفكري في جامعة القاهرة عام 1959 بسبب غيابه عن مجلس تأديبي في نفس الجامعة، وإن كان ذلك ليس سببا حقيقيًا كافيا للاعتقال فإن محمد عمارة كان ضمن مناصري التيار اليساري والحركة اليسارية التي تعرض أعضائها لحملة من الاعتقالات في نفس السنة، وقد أخره هذا الاعتقال في الحصول على شهادة الليسانس إلى سنة 1965، حيث حصل عليها بتخصص في اللغة العربية في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، واستمر اهتمامه بالدراسات العليا برغبته بالتسجيل في سلك الماجيستر، وبموضوع حول “مشكلة الحرية الإنسانية عند المعتزلة”، تمكن محمد عمارة عام 1970 من الحصول على ماجيستر في العلوم الإسلامية في نفس الكلية، ليلتحق بسلك الدكتورة التي نجح في الحصول عليها بعد خمس سنوات وبالتحديد عام 1975، بنفس الكلية والتخصص أيضا، وكانت بعنوان “نظرية الإمامة فلسفة الحكم عند المعتزلة”.

 

 

ثانيا: التوجهات الفكرية لمحمد عمارة

مر الدكتور محمد عمارة خلال حياته العلمية، بتحولات ورهانات فكرية صعبة، جعلت منه مفكرا مدركًا أتم الإدراك لما يقوم به، ويعي جيدًا مضامين وأهداف مُختلف التيارات الفكرية التي عاصرها، ورغم أنه درس في البداية العلوم الدينية الإسلامية، وحفظ القرآن الكريم، إلا أنه اعتنق التيار اليساري الماركسي وتأثر به، ثم أعلن بعد فترة عما يسميه بعض المفكرين بتوبة محمد عمارة، واهتمامه بالتيار الإسلامي، فلماذا التحول في المواقف الفكرية لمحمد عمارة؟

الاتجاه الماركسي: لماذا اعتنق محمد عمارة التيار الماركسي؟

يشرح الدكتور محمد عمارة ارتباطه بالماركسية في البداية، في الكتاب الذي ألفه الباحث مجدي رياض، بعنوان رحلة في عالم الدكتور محمد عمارة، وقد شرح فيه نقلا عن الدكتور محمد عمارة، ارتباطه بالتيار الماركسي، وشرح هو نفسه أسباب إعلان انتمائه إلى هذا التيار، وذلك من خلال تفسيره للتطورات التي أثرت في مواقفه الفكرية، حيث ربط هذه التطورات بقضيتين أساسيتين: الأولى أنه كان يعيش في وسط اجتماعي تعتريه أشكال الظلم والقهر والاستبداد والإقطاع، وأنه كان يرى هذه الأشكال تمارس على الفئة الشعبية من المجتمع المصري بشكل يومي وعملي، وعن طريق تنظيمات حزبية شرعية، فكان يرى أن الحركة اليسارية هي الحركة المناسبة لاحتضان أفكاره، الداعية إلى القضاء على ذلك الظلم، غير أن الحركة اليسارية لم تكن تثير قضية الدين في دعايتها، وبما أنها كانت تناسب نضاله الفكري الداعي إلى العدل، كان من الطبيعي حسب رأيه أن يقرر الانضمام إليها[2].

أما القضية الثانية، فهي أن الفكر الماركسي والاشتراكي كان فكرًا بارزًا في المرحلة التي اعتنقه فيها محمد عمارة، ورأى بأن شعاراته التحررية والشعبوّية هي محط جذب، خاصة للذين يسعون إلى إحداث نضال اجتماعي قائم على العدالة، وأن الذي ينتمي إلى هذا التيار، كان متميزا عن غيره، قادرًا على تحمل مسؤولية الشعوب المستضعفة أما المستبدين، وأنه لم يلتفت أو يناقش قضية الطرح المادي للأشياء في هذا التيار، حتى يعلم عن قراره الخاطئ في الارتباط به، وأنه كان يرى بأن هناك إجماع على رغبة الكل في الحرية والعدالة والمساواة بين الشعوب، فلم يرى غير الحضن الماركسي لتحقيق ذلك[3].

الاتجاه الإسلامي الوسطي: ما هي الوسطية بالنسبة لمحمد عمارة؟ وما الاتهامات التي وجهت له بسببها؟

على خطى شرحه لارتباطه بالماركسية واكتشافه لسلبياتها القاتلة وفخها المهدد لاستقلالية الحضارة الإسلامية، تحدث محمد عمارة أيضًا عن التيار الفكري الجديد الذي اعتنقه، بحيث لم يكن هذا التيار تيار الإخوان المسلمين كما كان يتوقع الكثير من معاصريه، بل رأى أيضا أن هذا التيار ليس مكانه الطبيعي، فالإخوان المسلمين حسب رأيه، كانوا لا يزالون يعيشون على ضيق في الأفق والعزوف عن القضايا الجماهرية، وأهمها قضية العدل الاجتماعي، القضية الرئيسية في ذهن محمد عمارة، وقد ألف العديد من الكتب التي تتحدث عن تياره الفكري الجديد الذي وصفه بتيار الرؤية المستنيرة والعصرية الجامعة، وما يميز هذا التيار حسب رأيه أنه تيار القضايا الاجتماعية من المنظور الإسلامي، وقد عرفت سنة 1972 أول كتاب أُصدر له عن وجهته الفكرية الجديدة، ويقول بخصوص تياره الفكري الجديد: “في الوسطية الإسلامية تتمثل السمة والقسمة التي تعد، بحق، أخص ما يختص به المنهج الإسلامي، عن مناهج أخرى لمذاهب وشرائع وفلسفات، بها انطبعت الحضارة الإسلامية في كل القيم والمثل والمعايير والأصول والمعالم والجزئيات… حتى لنستطيع أن نقول: إن هذه الوسطية، بالنسبة للمنهج الإسلامي وحضارته- هي عدسته اللامعة لأشعة صوته، وزاوية رؤيته كمنهج، وزاوية الرؤية به أيضًا”[4].

ويقول: “إنها في التصور الإسلامي أي (الوسطية) هي موقف ثالث، حقا…وموقف جديد، حقا..، ولكن توسطه بين النقيضين المتقابلين لا يعني أنه مثبت الصلة بسماتهما وقسماتها ومكوناتهما.. إنه مخالف لهما، ليس في كل شيء، وإنما مخالف لهما في كل شيء، وإنما خلافه لهما منحصر في رفضه الانحصار والانغلاق على سمات كل قطب من الأقطاب وحدها دون غيرها. منحصر في رفضه الابصار بعين واحدة، لا ترى إلا قطبا واحدا.. منحصر في رفضه الانحياز الغالي، وغلو الانحياز… ولذلك فإنها كموقف ثالث، وجديد إنما يتمثل تميزها، وتتمثل شدتها في أنها تجمع وتؤلف ما يمكن جمعه وتأليفه-كنسق غير متنافر ولا ملفق- من السمات والقسمات والمكونات الموجودة في القطبين النقيضين كليهما. وهي لذلك: وسطية “جامعة”، تتميز، في التصور الإسلامي، والمنهج الإسلامي عن تلك التي قال بها حكيم اليونان”[5].

وقد كانت هذه الوسطية التي تبناها المفكر محمد عمارة، محط نقاش صاخب لدى أهل السنة والجماعة، فمحمد عمارة اتهم بأنه عاد إلى التيار الإسلامي لكسب عطف طلابه والناس من حوله، ولم يكن ذلك بناء على قناعاته التامة، فكتاباته وأفكاره كما يراها من اتهمه، لا تدل على الأقل في عدد من القضايا التي تناولها، على أنه عرف الحق والتزم به، فقد اتهم في ميزان أهل السنة والجماعة، على أنه أراد من خلال بعض كتاباته إحياء تراث المعتزلة في العقيدة وفي المنهج العقلي، وما فيه من انحرافات جزئية، وأنه دعا إلى وحدة الأديان، مما يهدد بطمس الوحدة الدينية والفكرية الإسلامية، كما اتهم بأنه دعا إلى الاشتراكية وإلى الوطنية عوض الاهتمام بالدعوة الدينية، ومجد الشخصيات المنحرفة عن التاريخ الإسلامي، ودعا إلى تقريب أهل السنة والجماعة من الشيعة بتجاهل انحرافاتهم، كما اتهم بأنه دعا إلى التعايش السلمي الذي يهدد بقتل روح الجهاد عند المسلمين، فكان بهذه التوجهات حسب متهميه، قد ارتدى رداء الإسلام باسم اليسار الإسلامي، الداعي إلى بناء الحضارة والتنوير،  اعتمادًا على المنهج العقلاني والاشتراكي المستبطن[6].

ثالثا: مؤلفات المفكر محمد عمارة:

للمفكر محمد عمارة مؤلفات عديدة، وفي مواضيع متنوعة ومختلفة، لكنها تكاد تنحصر في نوعين اثنين: النوع الأول، مؤلفات فكرية عن القومية والوطنية وقضية الوحدة والعروبة، وجاءت هذه المؤلفات في الفترة التي كان يدلي إعجابه فيها بالتيار الماركسي. والنوع الثاني، كان حول التراث والفكر الإسلامي والخلافة، وما يرتبط بالحضارة الإسلامية، وهي مؤلفات يتجاوز عددها ال 200 مؤلف، بين مؤلفات ودراسات لكتب، وتعاليق على كتب ومؤلفات لمفكرين آخرين، ومن أهم هذه المؤلفات نذكر:

التفسير الماركسي للإسلام: قدم فيه معطيات حول الرؤية المادية الماركسية للإسلام ولمرتكزاته من قرآن وأحكامه، والسنة النبوية وشرائعها، وأبرز آراءه حول قضايا العقيدة.

المنهاج العقلي في دراسة العربية: تناول فيه موضوع اللغة العربية كلغة ذات بعد خاص في تطور الحضارة الإسلامية، حيث حاول أن يبين فيها أشكال الابداعات والقدرات العقلية التي من الممكن أن يمتلكها الإنسان العربي والذي يتحدث اللغة العربية.

كتاب أزمة العقل العربي (مناظرة): هو كتاب عبارة عن مناظرة بين كل من الدكتور محمد عمارة والدكتور فؤاد زكرياء، وقد تناول هذا الكتاب مفاهيم متعددة، مثل مفهوم العقل ومفهوم الأزمة ومفهوم كلمة عربي، ودار النقاش في المناظرة داخل الكتاب على هذه المفاهيم.

كتاب أزمة الفكر الإسلامي المعاصر: تناول فيه الدكتور محمد عمارة مفهوم العقل بعلاقة مع التراث الإسلامي وقضايا الأصالة والمعاصرة، وقضايا المشروع الحضاري الإسلامي.

أضواء على الموقف الشيعي من أصحاب الرسول: تحدث فيه الدكتور عن القضايا التي وقع فيها خلاف بين الشيعة والسنة، والرد على كتاب فصل الخطاب في تاريخ قتل ابن الخطاب.

أكذوبة الاضطهاد الديني في مصر: تناول فيه الدكتور مواضيع حول الأكاذيب والادعاءات التي وجهة لمصر في اضطهاد الأقباط، وتحدث فيه عن قضايا الطائفية والأقليات الدينية والانتماء للإسلام.

إحياء الخلافة الإسلامية حقيقة أم خيال: بين فيها الدكتور مقاصد العودة إلى الخلافة الإسلامية، وعلاقة الخلافة بالسلطة السياسية وقضايا التجديد.

معالم المنهج الإسلامي: تحدث فيه عن الوسطية الإسلامية كمنهج جديد يختلف عن منهج الماديين الماركسيين وجماعة الإخوان المسلمين، وهو المنهج الذي أخذه كوجهة جديدة لفكره بعد إعلانه عن رفضه للفكر الماركسي.

إسلامية الصراع حول القدس وفلسطين: بين في هذا الكتاب من المستهدف والمخاطب من هذا الصراع، وتحدث عن حركات التحرر الوطني في إطار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

الأصولية بين الغرب والإسلام: ناقش فيه مسألة المصطلح، أي مصطلح الغرب والإسلام، وأبعاد هذه المصطلحات سياسيًا ودينيًا وجغرافيًا، كما تحدث عن مفهوم الأصولية سواء الأصولية الغربية أو الأصولية الإسلامية، والاختلاف بين من نسميهم أصوليين ومن نسميهم إسلاميين.

دراسة لكتاب الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرزاق: تناول فيه مجموعة عديدة من القضايا التي ناقشها علي عبد الرزاق في كتابه المشهور حول الخلافة، وأعطى رأيه فيها بحيث جعل لكل قضية عنوانًا خاص.

 الإسلام والسياسة الرد على شبهات العلمانيين: كتاب تضمن قضايا متعددة حول العلمانية وعلاقتها بالإسلام في إطار قضايا منفصلة سياسية ودينية، مع استحضار مواقف فكرية تتعلق بالموضوع لشخصيات بارزة في مصر من قبيل شيخ الأزهر.

مقومات الأمن الاجتماعي في الإسلام: قدم فيه الدكتور محمد عمارة معطيات فكرية عن الإصلاح الاجتماعي والفكري في المجتمع الإسلامي، وأبدا آراءه حول المجهودات التي قدمها أبرز المفكرين لبلوغ غاية الإصلاح.

 

 

خاتمة

في ختام هذه المعطيات نستطيع القول، إن الدكتور والمفكر محمد عمارة كان بحق مفكرًا بارزًا ومهمًا بغض النظر عن التهم التي وجهت له، فقد استطاع أن يثير مواضيع هامة في الفكر الإسلامي وطرحها قيد النقاش، لذلك تبقى مساهمته في المنظومة الفكرية العربية هامة جدًا، أما عن تحولاته الفكرية، فهي قضية طبيعية في الإنسان الذي قد لا يدرك الحقيقة كاملة إلا من خلال المرور بتجارب فكرية طويلة ومتنوعة، تحدد له الإطار الكامل لقناعاته الشخصية، لكن يبقى خطر التحول الفكري بعد اكتشاف الاتجاه الفكري المناسب، هو صعوبة القطيعة الجدرية مع الفكر السابق، وإبعاد تأثيره على الفكر الجديد.

والسؤال المطروح: هل فعلًا ما ألفه محمد عمارة بعد إعلانه عن القطيعة مع التيار الماركسي أظهر قطيعة حقيقية مع هذا التيار في كتاباته الفكرية أم أن منهجه الجديد القائم على الوسطية الإسلامية هو إعادة استحضار للفكر الماركسي بعباءة إسلامية؟

 

 

بيبليوغرافيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا:

  • بن صالح الخرايشي، سليمان. محمد عمارة في ميزان أهل السنة والجماعة دراسة إسلامية سلفية لكتب ومقالات الدكتور محمد عمارة، (دار الجواب، 1993م\1413ه).
  • رياض، مجدي. رحلة في عالم الدكتور محمد عمارة، (بيروت، مؤسسة الكتاب، 1989)، الطبعة الأولى.
  • عمارة، محمد. معالم المنهج الإسلامي، (المعهد الملكي للفكر الإسلامي، دار الشروق، 1411ه\1990م).

 

 

 

 

[1] مجدي رياض، رحلة في عالم الدكتور محمد عمارة، (بيروت، مؤسسة الكتاب، 1989)، الطبعة الأولى، ص 8.

[2] مجدي رياض، مصدر سابق، ص 12.

[3]  مجدي رياض. مصدر سابق، ص 13-14.

[4] محمد عمارة، معالم المنهج الإسلامي، (دار الشروق، 2009)، الطبعة الثانية 2009، ص 88-89.

[5] محمد عمارة، مصدر سابق، ص 88-89.

[6] سليمان بن صالح الخرايشي، محمد عمارة في ميزان أهل السنة والجماعة دراسة إسلامية سلفية لكتب ومقالات الدكتور محمد عمارة، (دار الجواب، 1993م\1413ه)، ص 706.

 

اترك تعليقاً