من نحن

مع التطورات التي يشهدها العالم ولاسيما في منطقتنا من أزمات وتغيرات، يتعاظم وينمو ويتداخل دور وتأثير العمل المدني والمجتمعي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي بما لا يسمح في التعامل التقليدي مع هذه التغيرات، ولمؤسسات العمل الفكري والاجتماعي الإسلامية والمدنية دور كبير ومنشود في ترشيد وتطوير وتنمية الثقافة ومسارات العمل المجتمعي بكل أشكاله، والقائمين عليه من مؤسسات، وأفراد.

 

أن مجال الدراسات والبحوث الاحترافية يمكن أن يحقق هذا الهدف بما يقدمه من المساهمة في التعرف على الواقع والبدائل والأولويات والمقترحات واستشراف المستقبل وآليات العمل وغيرها، ومن هنا تأتي الحاجة لتأسيس مركز معني بالدراسات والبحوث ووسائل التأثير في العمل الفكري والمجتمعي الإسلامي من خلال التشبيك مع الجهات الأخرى والاستفادة من ثورة المعلومات والتقنية الهائلة في الشبكة المعلوماتية، ويقدم إضافة حقيقة لهذا في الانتقال من الفكر والحقائق الى العمل والتأثير. إما التغيير أو الانتهاء ليس على شكل مجموعات تنظيمية بل على مستوى الامة وبداية التغيير هو الفكر السليم واعادة ترتيب أهمية الأفكار.

 

وهذا المركز سيستفيد منه المفكرين والعلماء والمختصين في العلوم الانسانية والممارسات العالمية والتجارب التي تصدر من مراكز الفكر والدراسات، ومد بأثرها في فهم الظواهر والمجتمعات، وترشيد القرارات، وصنع السياسيات المتعلقة بالعمل المجتمعي مع التركيز على الواقع المعاصر والأزمات الراهنة والمحتملة، ووضع تقديرات استراتيجية وتأهيل فكري يساعد الناشطين والمهتمين بالتغير والإصلاح في الأمة.

 

الاسم:

مركز المجدد للدراسات والأبحاث.

مركز اجتماعي- اقتصادي- سياسي- ثقافي.